تابي أو تمارا: أيهما تختار لمتجرك في السعودية
مقارنة صادقة بين تابي وتمارا لمتاجر السعودية: الدفعات وعادة العميل والعملات والعمولة، وكيف يختلف المزودان داخل أودو حين تشغّل الاثنين معًا.
الخلاصة قبل التفاصيل
في أغلب المتاجر السعودية، السؤال ليس أيهما أفضل بين تابي وتمارا. السؤال الحقيقي هو: هل يجد عميلك الاسم الذي اعتاد عليه وهو واقف في صفحة الدفع. العميل الذي يستخدم تابي ليس بالضرورة عنده حساب في تمارا، والعكس صحيح. المتجر الذي يعرض الاثنين يخدم الشريحتين، والمتجر الذي يعرض واحدًا فقط يطلب من جزء من زواره أن يغيروا عادتهم في أسوأ لحظة ممكنة، وهي اللحظة التي تسبق الدفع مباشرة.
السبب الذي جعل هذا السؤال يتكرر منذ سنوات ليس أن أحد المزودين أفضل بوضوح، بل أن إضافة مزود ثانٍ كانت تعني إضافة ثانية، وفاتورة ثانية، وشاشة إعدادات ثانية، ومشكلة ثانية تطاردك في آخر الليل. هذه مشكلة برمجية ولها حل برمجي. ومع ذلك تستحق المقارنة أن تُقرأ كاملة، لأنك يفترض أن تفهم ما تشغّله قبل أن تشغّله.
كيف يقسّم كل مزود قيمة الطلب
تابي: أربع دفعات
الخطة الأشهر لتابي في السعودية تقسم قيمة الطلب إلى أربع دفعات بدون فوائد على العميل. العميل يوافق على الخطة أثناء إتمام الطلب، يدفع الجزء الأول، والمزود يتولى تحصيل باقي الدفعات وفق جدوله. أنت كتاجر تستلم مستحقاتك من تابي حسب اتفاقية التسوية معهم، وليس من العميل على دفعات.
تابي يقدم خططًا أخرى في بعض الأسواق وبعض تصنيفات النشاط. الخطط التي يحق لحسابك عرضها محددة في اتفاقيتك التجارية وتظهر في لوحة تحكم تابي، فالأفضل أن تتأكد منها هناك لا من مقال.
تمارا: ثلاث دفعات
الخطة الأشهر لتمارا تقسم الطلب إلى ثلاث دفعات بدون فوائد، بنفس المنطق: العميل يوافق، أنت تستلم من المزود، والمزود يتحمل التحصيل ومخاطره.
وقد قدمت تمارا كذلك خططًا ليست تقسيمًا بسيطًا، مثل سداد المبلغ كاملًا في وقت لاحق. وما يظهر فعليًا في صفحة الدفع عندك يعتمد على ما هو مفعّل لحسابك أنت. وفي أودو، عدد الأقساط الذي يُرسل لتمارا حقل في إعدادات المزود، فلازم يطابق خطتك، وتجده مع الرمز والبيئة التجريبية في دليل ربط تمارا مع أودو.
هل يفرق عدد الدفعات فعلًا
خذ سلة بقيمة 295 ريالًا. مع خطة من أربع دفعات تظهر الشارة تحت السعر بقيمة 73.75 ريالًا للدفعة تقريبًا، ومع خطة من ثلاث دفعات تظهر بقيمة 98.33 ريالًا. نفس الإجمالي، ونفس الصفر في الفوائد على العميل، ورقم مختلف في صفحة المنتج.
الفرق هنا نفسي أكثر منه مالي، وهو يعمل في الاتجاهين. الرقم الأصغر للدفعة يبدو أخف بجانب السعر، والخطة الأقصر تنتهي بسرعة وهذا يريح بعض العملاء في المشتريات الكبيرة. لكن في الواقع العملي، وجود الشارة نفسها أهم بكثير من الرقم الذي بداخلها. صفحة المنتج التي لا تعرض رسالة التقسيط إطلاقًا هي النسخة التي تخسر البيعة.
لهذا السبب يطلب تابي من التجار إظهار رسالة الأقساط قرب السعر ضمن مراجعة الإطلاق. وإذا كنت تبني الربط بنفسك، اجعل الشارة حية تُعاد حسابها عند تغيير الكمية أو اختيار متغير آخر، لا صورة ثابتة تصبح غير صحيحة بمجرد أن يشتري العميل قطعتين. كيف تفعل شارة الإضافة ذلك، وما الذي تطلبه قائمة فحص تابي فعلًا، في مقال رسالة 4 دفعات من تابي تحت سعر المنتج في أودو.
أي اسم يعرفه عميلك أصلًا
لا تبنِ القرار على مقال، ولا على هذا المقال. ثلاث طرق تعطيك إجابة خاصة بمتجرك أنت:
- ارجع لمحادثاتك. ابحث في رسائل واتساب وانستقرام عن الاسمين. العميل يسأل عن الخدمة التي يستخدمها.
- افتح صفحة الدفع عند ثلاثة أو أربعة متاجر في نفس تصنيفك بالضبط، لا متاجر عامة كبيرة. عادات الشراء تختلف بين التصنيفات.
- اطلب من مندوب كل مزود توجيهًا مكتوبًا عن تصنيف نشاطك أثناء التسجيل.
ونقطة تستحق السؤال عنها: المزودان يديران تطبيقات للمستهلك فيها دليل للمتاجر، والظهور في هذا الدليل قناة زيارات بحد ذاته. اسأل عن شروط الإدراج وهل متجرك مؤهل، فقد تكون قيمته أكبر من زر الدفع نفسه.
التغطية والعملات من ناحية عملية
المزودان يركزان على السعودية والخليج، وكلاهما يتوسع، لذلك تعامل مع أي قائمة دول تقرأها على أنها شيء يجب تأكيده من المزود قبل أن تعد به عميلًا.
الذي يهمك داخل أودو هو ما يحدث حين تكون العملة غير مدعومة. إذا كان متجرك يبيع بعملة لا يدعمها المزود، فالسلوك الصحيح أن لا تظهر طريقة الدفع أصلًا، لا أن تظهر ثم تفشل في آخر خطوة. ربط تابي وتمارا مع أودو الذي نطوّره يدعم الريال السعودي والدرهم الإماراتي والدينار الكويتي والدينار البحريني والريال القطري والريال العماني، ويخفي المزود تلقائيًا إذا كانت عملة الطلب خارج قائمته. وإذا كنت تبني ربطك الخاص، ضع هذه القاعدة من البداية، لأنها السبب الأول وراء شكوى شائعة جدًا: تابي ما يظهر في صفحة الدفع. ودليل حل هذه المشكلة تحديدًا يمر على فلاتر العملة وقائمة الأسعار والنشر بالترتيب الذي يطبقه أودو.
وهذه العملات الست أوسع من قائمة كل مزود على حدة، وهذا مقصود، لأن وحدة تخدم المزودين معًا لا تعرف الأسواق التي يغطيها عقدك. ووقت كتابة هذا المقال، يذكر مركز مساعدة التجار لدى تابي الريال السعودي والدرهم الإماراتي والدينار الكويتي فقط، بينما يقبل مرجع واجهة الدفع لدى تمارا الريال السعودي والدرهم الإماراتي والدينار البحريني والدينار الكويتي والريال العماني، ولا يذكر أي منهما الريال القطري. فالمتجر الذي يسعّر بالدينار البحريني أو الريال العماني يستطيع أن يقدم تمارا هناك دون تابي، وقد يحسم هذا وحده المفاضلة بينهما. وشرح العملات التي يقبلها تابي وتمارا في أودو يضع القائمتين بجانب قائمة الوحدة، ويوضح بأي عملة يُرسل الطلب فعلًا.
التكلفة عليك كتاجر
عمولة المزودين يتم الاتفاق عليها مع كل تاجر وحسب التصنيف. أي نسبة تقرأها في مجموعة أو منتدى هي نسبة شخص آخر وليست نسبتك، فاطلب عرضًا مكتوبًا من الطرفين وقارن:
- العمولة على كل عملية
- جدول التسوية، أي متى يصل المبلغ فعليًا إلى حسابك البنكي
- كيف يعالج الاسترداد الكامل والجزئي، وهل تُعاد العمولة
- الحد الأدنى والحد الأعلى لقيمة الطلب، لأنهما يحددان هل تظهر الشارة أصلًا على أرخص منتجاتك وأغلاها
- ما الذي يحدث عند الإرجاع أو النزاع
ثم قارن المجموع بالزيادة في المبيعات، وهي شيء لا يمكن قياسه إلا بعد التشغيل. شغّل الاثنين شهرًا كاملًا قبل أن تحكم على أي منهما.
الحساب التجاري: طلبان منفصلان
تقدم طلب حساب تاجر لتابي عبر merchant.tabby.ai، ولتمارا عبر بوابة التسجيل الخاصة بهم. غالبًا يطلب الطرفان سجلًا تجاريًا، أو وثيقة عمل حر حيث يقبلونها، بالإضافة إلى حساب بنكي باسم النشاط. الموافقة وشروطها قرار يخصهم وحدهم.
لا توجد إضافة في أودو تستطيع أن توافق نيابة عنهم أو تختصر الإجراء، وأي وصف يوحي بغير ذلك مبالغة. دور أي ربط هو أن يحمل مفاتيحك، ويتحدث مع واجهة المزود البرمجية، ويسجل النتيجة على المستند الصحيح داخل أودو. هذا هو كل الدور. وبعد ما تصلك الموافقتان، جانب أودو مشروح خطوة بخطوة في دليلين: إضافة تابي إلى أودو وربط تمارا مع أودو.
ولنفس السبب يجب أن تكون العلاقة واضحة: تابي وتمارا لأودو ربط مستقل من تطوير Kerneltics مبني على الواجهات البرمجية المعلنة للمزودين، وليس منتجًا رسميًا ولا معتمدًا من تابي أو تمارا.
حين تشغّل الاثنين معًا داخل أودو
تشغيل مزودين يعني مفتاحين، ولوحتي تحكم، وتقريري تسوية، ومسارين للاسترداد. هذا عبء محتمل، ومعظمه غير قابل للإلغاء لأنه موجود عند المزود نفسه. الجزء الذي تتحكم فيه أنت هو ما يحدث داخل أودو. تقريرا التسوية مثلًا يبقيان سهلين في المراجعة إذا كان لكل مزود دفتر يومية وسيط خاص به، كما في إعداد الحساب الوسيط لكل مزود في أودو.
قبل أن تشتري أي إضافة، لأي مزود، تحقق من النقاط التالية. وإن أردت القائمة نفسها مطبّقة على الإضافات المعروضة فعلًا في متجر أودو اليوم، بأسعارها، فهي في الفرق بين إضافات تابي وتمارا في متجر أودو.
- هل تغطي كل المواضع التي تستلم فيها أموالًا. الدفع في المتجر الإلكتروني واضح، لكن فواتير بوابة العميل وعروض الأسعار مهمة لشركات الخدمات ولكل من يرسل رابط دفع، ونقاط البيع تصبح مهمة في اللحظة التي يكون فيها لديك فرع.
- في نقاط البيع، هل هو رمز QR يمسحه العميل ويوافق من جواله، أم رابط دفع يُرسل على البريد. الفرق كبير جدًا والطابور واقف خلف العميل.
- هل يبقى زر الترحيل مقفلًا حتى يتم التحصيل فعليًا. إذا كان الكاشير قادرًا على إنهاء البيعة على تفويض غير مؤكد، فستخرج بضاعة بلا مقابل يومًا ما.
- كيف يتم التحقق من حالة الدفع. رابط العودة مجرد تحويل في المتصفح، والتحويل يمكن تزويره. الحالة الصحيحة تُقرأ من واجهة المزود، مثل GET /api/v2/payments/{id}، والويب هوك يُعاد التحقق منه بنفس الطريقة، والعمليات التي وصلت لحالة نهائية لا يعاد التعامل معها مرة أخرى. وفي لماذا لا يجعل رابط نجاح مزوّر الطلب مدفوعًا شرح للهجوم ومراجعة في عشرين دقيقة تنفذها على أي إضافة.
- هل يمكن تنفيذ استرداد كامل وجزئي من الخلفية، ومن الفاتورة نفسها، أم أن المحاسب مضطر للدخول على لوحة المزود.
- هل يوجد زر اختبار اتصال وسجل لطلبات الواجهة البرمجية مع إخفاء المفاتيح. بدونهما، تشخيص عملية فاشلة يعني فتح تذكرة والانتظار.
- المجتمعي أم المؤسسي، وأي إصدارات أودو. كثير من تجار الخليج يشغلون النسخة المجتمعية، وبعض وحدات الدفع تشترط المؤسسية بهدوء.
- الواجهة العربية، والرخصة. رخصة LGPL-3 مع شيفرة مقروءة تختلف كثيرًا عن رخصة مغلقة لنطاق واحد إذا كان شريك التنفيذ سيتولى الصيانة لاحقًا.
تشغيل الاثنين في أودو واحد: أين يختلفان
في وحدة تابي وتمارا لأودو كل مزود له سجل مستقل بين مزودي الدفع. الاثنان ينشآن معطّلين أول ما تثبّت الوحدة، وكل واحد تفعّله لحاله. ويشتركان في أشياء كثيرة: قاعدة العملات، وسجل طلبات الواجهة البرمجية، ومسار الاسترداد، والرابط الذي يرجع منه العميل لمتجرك. لكن فيه نقاط قليلة ما يشتركان فيها، وهي بالضبط التي توقع التاجر الذي ضبط مزودًا واحدًا وافترض أن الثاني يمشي بنفس الطريقة.
| تابي | تمارا | |
|---|---|---|
| ما لا يشتغل أودو بدونه | المفتاح السري، ورمز التاجر ورابط الواجهة يجيان معبّأين | رمز الواجهة البرمجية، ورمز الإشعارات اختياري |
| من يحدد البيئة التجريبية أو الحية | المفتاح الذي تلصقه، وتغيير الحالة ما يغيّر الخادم | الحالة: وضع الاختبار يكلّم خادم تمارا التجريبي، ومفعّل يكلّم الخادم الحي |
| حقل عدد الأقساط | يغيّر الرقم في الشارة فقط | يغيّر الشارة ويُرسل لتمارا مع كل عملية دفع |
| عميل بلا رقم هاتف | الوحدة تمرّر الطلب | الطلب يتوقف قبل أي تواصل مع تمارا |
| يقدر يرفض قبل أن يغادر العميل متجرك | نعم، لحظة إنشاء جلسة الدفع | فقط إذا رفضت تمارا فتح الجلسة من الأساس |
كل مزود ينطلق في يومه
نادرًا ما تصل الموافقتان في نفس الأسبوع، فخذ في حسابك فترة يكون فيها مزود شغّال مع العملاء والثاني ما زال في التجربة. لكل سجل حالته الخاصة، فهذا ما يسبب مشكلة، بشرط واحد: أن يبقى المزود المنتظر بعيدًا عن عين العميل. من أودو 16 وأحدث، وضع الاختبار يلغي نشر المزود، وأودو ما يعرض المزود غير المنشور إلا لمن دخل بحساب موظف. أما أودو 14 و15 فما فيهما هذا الفلتر، والمزود في وضع الاختبار يظهر لكل زائر، فخلّ المنتظر معطّلًا هناك. والحالتان مشروحتان في الخطوة الخامسة من دليل إضافة تابي إلى أودو.
ويوم الإطلاق نفسه ما هو نفس الحركة في المزودين. في تابي تستبدل مفتاح الاختبار بالمفتاح الحي، لأن المفتاح هو اللي يحدد وين يروح الطلب. وفي تمارا تحوّل الحالة إلى مفعّل وتلصق الرمز الحي في نفس الجلسة، لأن الحالة هي اللي تنقلها للخادم الحي، والرمز التجريبي هناك يفشل برسالة تبدأ بـ«فشلت مصادقة Tamara». هذه الرسالة وغيرها بنصها الحرفي في دليل ربط تمارا مع أودو.
خلّ حقل الأقساط مطابقًا لخطتك عند كل مزود
لكل مزود حقل لعدد الأقساط، يجي افتراضيًا 4 لتابي و3 لتمارا، لكن شغلهما مختلف. حقل تابي يحدد الرقم الذي يظهر في الشارة تحت السعر، ولا شيء غيره، أما الخطة التي تُعرض على العميل في صفحة تابي فمصدرها حسابك عند تابي. وحقل تمارا يُرسل كمان لتمارا مع كل عملية دفع على أنه عدد الأقساط المطلوب. اضبط الحقلين على الخطط المكتوبة في اتفاقيتيك. شارة تعد بأربع دفعات وصفحة المزود تعرض شيئًا آخر، هذا بالضبط النوع الذي يصوّره العميل ويرسله لك.
إذا رفض أحدهما العميل، هل يقدر يكمل بالثاني؟
هذه أقوى حجة لتشغيل الاثنين، فيستاهل تعرف كيف تمشي داخل أودو. والجواب يعتمد على وين جاء الرفض.
قبل أن يغادر العميل متجرك. تابي يفحص الطلب لحظة ما تطلب منه الوحدة فتح جلسة دفع. إذا رفض، يبقى العميل في خطوة الدفع عندك وتطلع له رسالة «تعذّر على تابي الموافقة على هذا الطلب. يُرجى اختيار طريقة دفع مختلفة.» السلة على حالها، وتمارا على بعد ضغطة. وتوقفات تمارا المبكرة تظهر في نفس المكان: رسالة «تحتاج تمارا إلى رقم جوالك»، أو «خطأ في تمارا:» ووراها السبب الذي ردّت به تمارا إذا رفضت فتح الجلسة.
بعد صفحة المزود. إذا انرفض العميل في صفحة تابي أو تمارا نفسها، أو انلغت الجلسة هناك أو انتهت مدتها، تسجّل الوحدة «رفض تابي هذه الدفعة.» أو «رفضت تمارا هذه الدفعة.» أو ملاحظة الإلغاء وانتهاء الصلاحية، وبعدها أودو يتولى الباقي. وما يشوفه العميل بعدها راجع لشيفرة أودو نفسه، وقد تغيّر من إصدار لإصدار:
| أودو | المزود رفض الدفعة | الجلسة انلغت أو انتهت مدتها |
|---|---|---|
| 15 و18 | صفحة تأكيد الطلب، والسلة تنمسح | صفحة تأكيد الطلب، والسلة تنمسح |
| 16 | صفحة تأكيد الطلب، والسلة تنمسح | صفحة حالة الدفع، والسلة باقية |
| 17 | صفحة حالة الدفع، والسلة باقية | صفحة حالة الدفع، والسلة باقية |
في صفحة التأكيد يظهر السبب داخل مربع أحمر. و«السلة تنمسح» معناها أن أودو أخرج الطلب من جلسة العميل في المتصفح. العميل الداخل بحسابه غالبًا يرجع له الطلب كسلة في أول صفحة يفتحها بعدها، لأن أودو يعيد تحميل آخر طلب غير مؤكد للعميل من المتجر. أما الزائر بدون حساب فيبدأ من سلة فاضية، وتعبئة السلة من جديد بعد رفض مباشرة شيء ثقيل على أي أحد. وفي أودو 14، ألغِ جلسة تجريبية واحدة وشوف وين توصلك.
وفي كل الحالات يبقى الطلب في المبيعات كعرض سعر غير مدفوع ومعه العملية الفاشلة، فما يضيع عليك شيء. وإذا كان صاحبه عميلًا حقيقيًا، فرابط دفع ترسله له من عرض السعر يخليه يكمل بالمزود الثاني. طريقة إنشاء الرابط، وما تراجعه في بيانات العميل قبل الإرسال، تجدها في شرح الدفع بالتقسيط عبر عروض الأسعار والفواتير وروابط الدفع.
الاختبار قبل أول عميل حقيقي
اطلب بيانات بيئة التجربة من المزودين. شغّل اختبار الاتصال. نفّذ طلبًا تجريبيًا من المتجر وتأكد أن حالة العملية في أودو جاءت من المزود لا من رابط العودة. افتح فاتورة من بوابة العميل وادفعها بنفس الطريقة. نفّذ بيعة كاملة في نقاط البيع وراقب متى ينفك قفل زر الترحيل. ثم نفّذ استردادًا جزئيًا وتأكد أن لوحة المزود متطابقة مع أودو. وما دام الاثنان شغّالين، ألغِ جلسة دفع واحدة في صفحة كل مزود ولاحظ وين يوديك إصدار أودو عندك، حتى تعرف وش بيشوف العميل المرفوض. بعد كل هذا فقط أعلن للعملاء.
متى تكتفي بواحد ومتى تشغّل الاثنين
إذا كنت تطلق هذا الأسبوع وطاقتك تكفي لربط واحد، ابدأ بالمزود الذي يذكره عملاؤك أكثر، وضع الثاني في خطة نفس الربع.
إذا كنت تبيع منتجات متوسطة أو مرتفعة القيمة، كالإلكترونيات والأثاث وباقات العيادات، شغّل الاثنين من البداية. كل مزود يجري تقييمه الخاص لكل عميل، فالعميل المرفوض عند أحدهما قد يُقبل عند الآخر. ومع مزود واحد فقط في الصفحة، هذا العميل ببساطة يخرج.
وإذا كان عندك فرع إلى جانب المتجر، احسم الموضوع مبكرًا، لأن نقاط البيع هي المكان الذي تنكشف فيه الحلول الرخيصة، وتغيير الحل لاحقًا فيها هو الأكثر إزعاجًا. وما يفترض أن يبدو عليه التقسيط عند الكاشير، خطوة بخطوة، في تابي وتمارا في نقاط البيع في أودو.
الخلاصة
لا يوجد فائز هنا. تابي وتمارا متقاربان بما يكفي في تجربة العميل ليصبح اختيار أحدهما بناءً على المزايا تمرينًا في المكان الخطأ. القرار الذي يحرك المبيعات فعلًا هو أن يظهر الاسمان معًا: في صفحة المنتج، وفي صفحة الدفع، وفي الفاتورة التي أرسلتها للعميل، وعند الكاشير في الفرع.
السبب الوحيد الذي منع أغلب المتاجر من تشغيل الاثنين هو أن ذلك كان يكلف شراءين وربطين. وحين يكون المزودان داخل وحدة واحدة، بشاشة إعدادات واحدة وسجل واحد ومسار استرداد واحد، يتحول تشغيل الاثنين من قرار إلى وضع افتراضي.
وقبل الاختيار، فكّر هل التقسيط يناسب متجرك أصلاً في مقال أثر التقسيط على الدفع.
أسئلة متكررة
أيهما أفضل، تابي أم تمارا؟
لا يوجد أفضل واضح من ناحية التاجر. الخطتان متقاربتان في الشكل، وكلاهما بدون فوائد على العميل، وكلاهما منتشر في السعودية. الفرق المهم هو أي خدمة عند عميلك حساب فيها أصلًا، ولهذا ينتهي أغلب المتاجر بعرض الاثنين بدل الاختيار بينهما.
كم عدد الدفعات عند كل مزود؟
الخطة الأشهر لتابي في السعودية تقسم الطلب إلى أربع دفعات بدون فوائد، وخطة تمارا الأشهر تقسمه إلى ثلاث. وللمزودين خطط أخرى في بعض التصنيفات والأسواق، والخطط التي يعرضها متجرك محددة في اتفاقيتك التجارية مع كل مزود، وليست من إعداد أي وحدة في أودو.
هل أقدر أشغّل تابي وتمارا معًا في نفس متجر أودو؟
نعم. هما طريقتا دفع مستقلتان ويمكن أن تظهرا جنبًا إلى جنب في صفحة الدفع. أغلب الإضافات في متجر أودو تدعم مزودًا واحدًا لكل وحدة، وهذا يعني عادة شراءين وربطين. أما Tabby & Tamara for Odoo فيضيف الاثنين بتثبيت واحد ويغطي المتجر الإلكتروني وفواتير البوابة وعروض الأسعار ونقاط البيع.
هل أحتاج حساب تاجر مستقل عند كل مزود؟
نعم. تقدم طلب تابي عبر merchant.tabby.ai، وطلب تمارا عبر بوابة التسجيل الخاصة بهم. وغالبًا يطلب الطرفان سجلًا تجاريًا، أو وثيقة عمل حر حيث يقبلونها، وحسابًا بنكيًا باسم النشاط. ولا توجد وحدة في أودو تستطيع الموافقة نيابة عنهم أو اختصار الإجراء، دورها يبدأ بعد الموافقة بربط مفاتيحك.
ليش تابي أو تمارا ما يظهر في صفحة الدفع عندي في أودو؟
ابدأ بالعملة والظهور. لازم تكون عملة الطلب من العملات الست التي تقبلها الوحدة، ومن أودو 17 أيضًا ضمن ما يسمح به حقل العملات في المزود. ومن أودو 16 وأحدث، المزود في وضع الاختبار غير منشور وما يشوفه إلا الموظف الداخل بحسابه، فافتح المتجر في نافذة خاصة. أما في أودو 14 و15 فوضع الاختبار يظهره للجميع، وما يخفيه إلا التعطيل. بعدها شغّل زر اختبار الاتصال وراجع سجل طلبات الواجهة البرمجية لتشوف رد المزود بالضبط.
إذا رفض تابي العميل، هل يقدر يدفع بتمارا بدلًا منه؟
نعم، إذا كان الاثنان مفعّلين. إذا رفض تابي لحظة فتح جلسة الدفع، يبقى العميل في خطوة الدفع مع رسالة تطلب منه اختيار طريقة أخرى، ويقدر يختار تمارا فورًا. أما إذا جاء الرفض في صفحة المزود نفسها فيرجع العميل لأودو، وفي أودو 15 و16 و18 يلقى الزائر بدون حساب سلته فاضية. الطلب يبقى عرض سعر غير مدفوع، فتقدر ترسل منه رابط دفع ويكمل العميل بالمزود الثاني.