هل التقسيط يرفع مبيعات متجرك في أودو؟ ما يتغير فعلاً

قبل ما تفعّل تابي وتمارا في أودو: وش يتغير في رحلة العميل، وين تكسب وين تخسر، وكيف تقيس الفرق من بيانات متجرك بدل الأرقام العامة.

كل صاحب متجر على أودو يجيه نفس السؤال في وقت ما: «أركّب التقسيط ولا أخليها؟». والجواب اللي تسمعه غالباً رقم، «يرفع المبيعات بنسبة كذا». هالمقال ما يعطيك رقم، لأن أي رقم ما جاء من متجرك أنت ما يستاهل تبني عليه قرار. اللي يعطيك إياه شيء ثاني: وش يتغير فعلاً في رحلة العميل لما تفعّل إضافة تابي وتمارا لأودو، وين ممكن يكسب لك، وين ممكن يضيّع عليك، وكيف تقيس الفرق من بيانات أودو نفسها.

كل وصف تحت مبني على كود الإضافة، وما نقول فيه شيء عن نسب أو عمولات تابي وتمارا. هذي تعتمد على عقدك معهم، واسألهم عنها مباشرة.

وش يتغير في رحلة العميل

بدون التقسيط، العميل يمر على صفحة المنتج ثم السلة ثم الدفع بالبطاقة أو التحويل. مع الإضافة تتغير أربع نقاط، وكل نقطة منها تقدر تحكم عليها لوحدها:

  1. صفحة المنتج والسلة: يظهر سطر صغير تحت السعر، مثل «4 دفعات بدون فوائد بقيمة 73.75 ر.س»، ويتحدث مع الكمية والمتغير. تفاصيله في شارة التقسيط تحت سعر المنتج.
  2. صفحة الدفع: يظهر تابي أو تمارا أو الاثنين كطريقة دفع جنب البقية.
  3. التحويل: العميل ينتقل لصفحة المزود، يوافق هناك، ويرجع لمتجرك.
  4. التأكيد: أودو ما يصدّق رجوع العميل، يسأل المزود مباشرة عن حالة الدفعة ثم يقرر. هذا اللي يخلي الطلب ما يتأكد غلط، وشرحه في مقال الأمان.

النقطة الأولى هي اللي تشتغل على قرار الشراء نفسه. العميل اللي يشوف 295 ريال يفكر بغير طريقة من العميل اللي يشوف أربع دفعات تقريباً 74. هذا منطق السعر المجزّأ، وهو سبب وجود الشارة أصلاً. أما النقاط الثانية والثالثة فهي مكان الخسارة المحتملة، لأن كل خطوة زيادة بين «اشتريت» و«تم» فرصة يطلع منها العميل.

وين تكسب

لا تتوقع الكسب في كل مكان. الأماكن اللي منطقها واضح:

  • السلات الكبيرة. كلما كبر المبلغ زاد ثقل القرار، والتجزئة تخففه. متجر أغلب سلاته صغيرة جداً ما بيحس بفرق كبير.
  • العميل اللي ما عنده بطاقة تناسبه. بعض العملاء عندهم القدرة لكن ما يبون يسحبون مبلغ كامل دفعة وحدة، أو بطاقتهم ما تسمح بالدفع عبر الإنترنت. التقسيط يفتح لهم باباً.
  • المنافسة على نفس المنتج. إذا منافسك يعرض التقسيط وأنت لا، العميل يقارن أكثر من السعر.

وهذي كلها احتمالات تتوقف على جمهورك. متجر يبيع اشتراكات بـ 30 ريال غير متجر يبيع أجهزة بـ 3,000. وإذا كنت محتار بين المزودين، مقارنة تابي وتمارا تساعدك تقرر أي واحد يناسب عملاءك قبل ما تقيس.

وين تضيّع

هذا الجزء اللي قلّ من يكتب عنه، وهو اللي يفرق بين تجربة ناجحة وتجربة محبطة.

التحويل خطوة ما كانت موجودة

لما العميل يدفع ببطاقة في صفحتك ما يخرج منها (أو يخرج لبوابة قصيرة). مع تابي وتمارا يخرج لصفحة المزود، ويحتاج يسجل دخول أو يفتح حساب أو يوافق على الخطة. بعض العملاء بيرجعون، وبعضهم لا. والإضافة تتعامل مع كل حالة رجوع بشكل مختلف: إذا الدفعة انتهت صلاحيتها يتحول الطلب إلى ملغي، وإذا المزود رفضها يتحول إلى خطأ، وإذا العميل رجع للمتجر بدون ما يكمّل تبقى معلّقة. أما لو سكّر الصفحة وما رجع، فالمعاملة تظل مسودة طول ما أودو ما وصله شي جديد من المزود. يعني الطلبات ما تختفي بصمت، تظهر لك بحالتها في سجل المعاملات.

الرفض عند المزود

المزود هو اللي يقرر يقبل العميل أو لا، مو أنت ولا أودو. لو رفض تابي الطلب تطلع للعميل رسالة تطلب منه يختار طريقة دفع ثانية. ما نقدر نقول لك كم نسبة من يُرفضون، وما أحد يقدر يقولها لك بدون بيانات متجرك. لكن اعرف إن هالسيناريو موجود، ولازم يكون عندك بديل جاهز: بطاقة أو تحويل، وما تعتمد على التقسيط وحده. ولو مشغّل المزودين، فالثاني هو البديل الطبيعي. وين يوصل العميل المرفوض في كل إصدار من أودو، وكيف تحوّله للمزود الثاني، مشروح في مقارنة تابي وتمارا.

رقم الجوال في تمارا

تمارا تتطلب رقم جوال العميل. لو عنوانه في أودو ما فيه رقم، الإضافة توقف الطلب برسالة تقول إن تمارا تحتاج رقم الجوال وتطلب إضافته. هذا شيء يضيّع عملاء ضيوف كثير لو نموذج العنوان عندك ما يجبر الجوال. تأكد من إعدادات نموذج العنوان قبل ما تفعّل تمارا. تابي أقل تشدداً: لو ما فيه رقم، الإضافة تفتح صفحة الدفع عادي، بس ترسل لتابي رقم بديل بدل رقم عميلك.

صفحة المزود بلغة غلط

الإضافة تطلب من تابي وتمارا يفتحون صفحتهم بالعربي إذا لغة العميل في أودو عربي، وبالإنجليزي لأي لغة ثانية. العميل اللي يكتب عنوانه بنفسه وقت الدفع ما عليه خوف، لأن أودو يحفظ في سجله اللغة اللي كان يتصفح فيها المتجر. المشكلة في جهات الاتصال اللي يضيفها فريقك بيده. أودو في الغالب يعطي جهة الاتصال الجديدة لغة الموظف اللي أنشأها، فلو زميلك يشتغل على أودو بالإنجليزي وأضاف عميل ما يقرأ إلا عربي، بتنفتح للعميل صفحة إنجليزية. وهالجهات تقابلها أكثر شي في عروض الأسعار والفواتير، وهذا موضوع القسم الجاي.

العملة

الإضافة تخفي تابي وتمارا لأي عملة خارج الست المدعومة: الريال السعودي والدرهم والدينار الكويتي والبحريني والريال القطري والعماني. لو قائمة الأسعار عندك بعملة ثانية، العميل ما يشوف الزر أبداً، وبتحسب إن التقسيط ما يفيد وهو أصلاً ما ظهر. التفصيل في مقال عملات الخليج.

الشارة اللي تظهر والزر اللي ما يظهر

الشارة تنرسم بعملة الموقع ولا تتأكد إن المزود يدعمها. فممكن العميل يشوف «4 دفعات» ثم ما يلقى تابي عند الدفع. وعد بشيء ما تقدر تنفذه أسوأ من عدم الوعد أصلاً.

مبيعات ما تمر على السلة أصلاً

شركات كثيرة في الخليج تقفل البيعة في محادثة واتساب أو رسالة إنستقرام أو مكالمة، وبعدها ترسل عرض سعر أو فاتورة عشان تستلم فلوسها. لو التقسيط موجود بس في سلة الموقع، هالعملاء ما يشوفونه أبداً، والتجربة اللي تقيس السلة لحالها بتفوّتهم. الإضافة تعرض تابي وتمارا في بوابة العميل بعد، على عروض الأسعار وعلى الفواتير، فنفس الخيار يوصل للبيعة اللي قفلها فريقك بنفسه.

عرض سعر يدفعه العميل عشان يتأكد

من إعدادات المبيعات، تحت «عروض الأسعار والطلبات»، فعّل «الدفع عبر الإنترنت». ومن أودو 17 وطالع تحدد بعد نسبة المبلغ اللي يدفعها العميل عشان يتأكد العرض، وكل عرض سعر تقدر تغيّر نسبته من تبويب «معلومات أخرى». العميل يفتح العرض، يوقّع لو طلبت توقيع، ويدفع بتابي أو تمارا أو أي طريقة منشورة عندك. وأول ما يأكد المزود الدفعة، أودو يأكد عرض السعر. ولو مفعّل «فاتورة تلقائية»، وأودو يعرضها لما تكون الفوترة على الكميات المطلوبة، يصدر الفاتورة ويسجلها مدفوعة.

ولو النسبة أقل من 100%، العميل يختار بين العربون والمبلغ كامل، وخطة التقسيط تغطي اللي اختاره. والعربون اللي ينقسط يظل عربون: باقي الطلب يبقى مفتوح لين ينسدد.

فاتورة فيها زر دفع

الفواتير نفس الشي. خيار «سداد قيمة الفاتورة عبر الإنترنت» تحت «مدفوعات العميل» في إعدادات الفوترة (المحاسبة لو عندك Enterprise) مفعّل من الأساس. هو اللي يحط قسم الدفع في صفحة الفاتورة على البوابة، وفيه تابي وتمارا جنب طرقك الثانية، ولما يأكد المزود الدفعة أودو يسجلها على نفس الفاتورة.

رابط تلصقه في المحادثة

ما تحتاج تنتظر العميل يفتح إيميله. من عرض السعر أو الفاتورة افتح قائمة الإجراءات، الترس اللي جنب اسم السجل، واختر «إنشاء رابط دفع» (Generate a Payment Link). أودو يعبّي المبلغ وتقدر تنزّله، ومن أودو 17 وطالع يقول لك إذا هالدفعة بتأكد عرض السعر ولا لا. الصق الرابط في نفس المحادثة اللي قفلت فيها البيعة، والعميل يفتحه من جواله ويدفع بتابي أو تمارا، بشرط إن جهة الاتصال تعدّي الفحص اللي تحت.

افحص جهة الاتصال قبل ما ترسل

البيعة اللي تنقفل باليد غالباً تمشي على جهة اتصال أحد كتبها على عجل، وهنا بالضبط تتعطل هالدفعات. والجهة اللي تهم هي اللي المستند مفوتر عليها، وفي عرض السعر هي عنوان الفاتورة. قبل ما ترسل أي شي تأكد من:

  • رقم الهاتف. لين أودو 18 جهة الاتصال فيها خانتين، «رقم الهاتف» و«الهاتف المحمول»، وأودو ينسخ على الدفعة خانة الهاتف بس. فالرقم المكتوب في خانة المحمول لحاله كأنه مو موجود: تمارا ترفض تبدأ والعميل تطلع له رسالة تطلب رقم جواله، وتابي تكمل برقم بديل مو رقم عميلك.
  • الإيميل. لو ما فيه، الإضافة ترسل للمزودين إيميل بديل. ومن أودو 18 نافذة الرابط نفسها تنبهك، فلا تتجاوز التنبيه.
  • اللغة. خلها عربي للعميل اللي يقرأ عربي، عشان تنفتح له صفحة المزود بالعربي.
  • العملة. عرض السعر ياخذ عملته من قائمة الأسعار، والفاتورة لها عملتها. وبرا عملات الخليج الست ما يظهر ولا مزود، مثل ما مر في فقرة العملة فوق.
  • النشر. المزود اللي مو منشور ينخفي عن العملاء في البوابة بعد، ووضع الاختبار يلغي النشر من أودو 16 وطالع. بس أنت بتشوفه لو فتحت نفس الرابط وأنت داخل على أودو، فافتح رابطك في نافذة خاصة قبل ما تعتمد عليه. والفرق بين الحالة والنشر مشروح في ليش مزود الدفع ما يظهر في أودو.

الكلفة اللي ما تظهر في صفحة الدفع

القرار مو بس «كم أكسب». فيه تكاليف تحسبها قبل:

  • عمولة المزود. تحددها شروط عقدك، ونحن ما نذكر نسبة لأي مزود. اطلبها مكتوبة واحسب أثرها على هامشك.
  • الاسترجاع. عند استرجاع طلب مقسّط تمر العملية عبر المزود. التفاصيل في مقال الاسترجاع.
  • المحاسبة. المبلغ اللي يصلك من المزود يختلف عن قيمة الطلبات، فتحتاج مطابقة. شرحناها في مقال مطابقة التحويلات.

كيف تقيس بدل ما تخمّن

أحسن طريقة ما هي مقال، هي بياناتك. خطتك:

  1. قبل التفعيل، سجّل أرقامك الحالية لأسبوعين أو ثلاثة: عدد الطلبات المؤكدة، متوسط قيمة الطلب، عدد السلات المتروكة.
  2. جرّب في بيئة الاختبار أولاً بحسب دليل الاختبار قبل الإطلاق، وتأكد إن كل مسار (نجاح، إلغاء، رفض) يرجع بالحالة الصحيحة.
  3. فعّل وانتظر فترة مماثلة، وبعدها قارن. قائمة المعاملات تلقاها في الفوترة (أو المحاسبة في Enterprise)، ثم التهيئة، ثم المدفوعات عبر الإنترنت، ثم معاملات الدفع، وما تبان إلا مع وضع المطور. وفي أودو 16 اسم القائمة الوسطى المدفوعات. جمّعها حسب المزود ثم الحالة: «تم التأكيد» يعني مدفوعة، و«تم الإلغاء» دفعة انتهت أو انلغت، و«خطأ» رفض، و«قيد الانتظار» عميل رجع وما كمّل، و«مسودة» تحويل ما رجع منه أي رد لأودو. وأي سطر قيد الانتظار أو مسودة صار له أكثر من يوم افتحه، لأنه ممكن يكون موافقة ما وصلت أودو، ودليل الاختبار اللي فوق يشرح كيف تكمّلها. ودفعات عروض الأسعار والفواتير والروابط كلها تنزل في نفس القائمة.
  4. انتبه لمتوسط الطلب. لو زاد متوسط قيمة الطلب مع التقسيط فهذا غالباً الأثر الحقيقي، أكثر من عدد الطلبات.
  5. لا تحكم من أسبوع. موسم أو حملة أو إجازة تخرب المقارنة. خذ فترة معقولة وتجنب المواسم الاستثنائية.

وانتبه: التغيير الوحيد لازم يكون التقسيط. لو غيرت الأسعار أو بدأت حملة إعلانية في نفس الفترة، ما تعرف من أي شي جاء الفرق.

هل تستاهل؟

إذا كان متجرك يبيع منتجات بسعر متوسط إلى عالي، وجمهورك في الخليج، وعندك وقت تضبط نموذج العنوان وتختبر، فالتجربة غالباً ما تكلفك إلا وقت الإعداد والعمولة على اللي يستخدمه فعلاً. وإذا كانت سلاتك صغيرة جداً أو عملتك خارج الست، فالفائدة أقل وأنت أدرى. وإذا أغلب مبيعاتك تنقفل في المحادثات مو في السلة، احكم على التجربة من عروض الأسعار والفواتير اللي اندفعت بالتقسيط، مو من صفحة الدفع لحالها.

والتجربة تتراجع عنها: عطّل المزود من نموذجه وترجع الأمور كما كانت. القرار مو زواج.

إذا قررت تجرب، ابدأ من دليل ربط تابي بأودو، وإذا كنت تفكر في تمارا فعندك دليل ربط تمارا. وللتصور الكامل، ربط تابي وتمارا مع أودو يجمع الاثنين في إضافة وحدة.

أسئلة متكررة

هل التقسيط يرفع مبيعاتي فعلاً؟

ما نقدر نعطيك رقم، لأنه يعتمد على سعر منتجاتك وجمهورك. الأوضح إنك تقيسه من بيانات متجرك: سجّل طلباتك ومتوسط قيمة الطلب قبل التفعيل، وقارن بعده لفترة مماثلة.

وش يصير للطلب لو العميل ما أكمل الدفع عند تابي أو تمارا؟

الطلب ما يختفي. لو انتهت صلاحية الدفعة يتحول لملغي، ولو رفضها المزود يتحول لخطأ، ولو رجع العميل بدون ما يكمّل تبقى معلّقة. ولو سكّر الصفحة وما رجع أبداً تظل مسودة. كلها تظهر في قائمة معاملات الدفع بحالتها.

ليش بعض العملاء ما يقدرون يدفعون بتمارا؟

أشهر سبب إن عنوان العميل ما فيه رقم جوال، وتمارا تتطلبه، فالإضافة توقف الطلب وتطلب إضافته. تأكد إن نموذج العنوان يجبر الجوال. والسبب الثاني العملة خارج الست المدعومة.

هل أقدر أجرب التقسيط وأتراجع؟

نعم. عطّل المزود من نموذجه ويرجع الدفع للطرق الثانية، والطلبات السابقة تبقى كما هي. استرجاعات الطلبات المقسّطة القديمة تظل تمر عبر المزود.

هل لازم أحط تقسيط كخيار وحيد؟

لا، والأفضل ما تفعل. المزود يقرر قبول العميل، فاترك دايماً طريقة بديلة مثل البطاقة أو التحويل لمن يُرفض أو ما يبي يوافق.

هل يقدر العميل يدفع عرض سعر أو فاتورة بتابي أو تمارا، مو بس من سلة الموقع؟

إيه. الإضافة تعرض المزودين في بوابة العميل على عروض الأسعار والفواتير، وخيار «إنشاء رابط دفع» في أودو يحوّل أي واحد منها لرابط ترسله في المحادثة. قبل ما ترسل، تأكد إن جهة الاتصال المفوتر عليها فيها رقم في خانة الهاتف، وإيميل، ولغتها صحيحة، وإن المستند بإحدى عملات الخليج الست.

دفعة واحدة، لكل متاجرك

200 دولار
شراء من متجر أودو تحدث معنا أولًا

مقالات